ذكرى ٩٠ عام للفنان محمد خدة

قوقل تحيي ذكرى الفنان محمد خدة 



محمد خدة رسام و نحات جزائري لغة الفرنسية و هو عضو لجنة التراث بالمجلس الثقافي الوطني و أحد اعمدة مدرسة  الإشارة.

ولد محمد خدة في ١٤ مارس ١٩٣٠ بستغانم عاش طفولة بمظاهر البؤس و الفقر، لذالك بدأ العمل طفلاً بإحدى طباعة لتأمين قوته و قوت والدية المكفوفين ولم يجد أي تعليم أكاديمي يؤهله لممارسة الفن التشكيلي، كان عصامياً إقتحم الميدان بملكته وحسه الفني.


في لوحته، Saisons ١٩٥٤ تظهر الخطوط الهندسية و الألوأن الصامتة الحداثية التي تميز التكعيبيين الباريسيين.


ربما محمد خدة هو أهم رسام جزائري في العصر الحديث، و إليه يعود الفضل التأثير في الحركة التأسيسية للفن و الرسم الحديثين في الجزائر .

بدأت مسيرة الفنية في سن متأخرة في ١٩٥٣ سافر إلى باريس فرنسا دروس على يد بابلو  بيكاسو وتعلم من بيكاسو
مبادئ التشكيل التكعيبي.




طوال مسيرته الفنية الممتدة على مدى أكثر من اربع عقود رسم محمد خدة العشرات من اللوحات الفنية أغلبها موجودة بالمتحف الوطني للفنون الجميلة بالعاصمة، و المتحف الوطني زبانة بوهران ولدى الاتحاد الوطني للفنون الثقافية بالإضافة إلى ذلك أستطاع الفنان محمد خدة أن يترك بصمته عبر مجموعة من الرسومات الجدارية منها منحوتته نصب الشهداء،
وصمم زرابي ايضاً.

ومن اعملة التي خارج الرسم كتب لأشهر الكتاب مثل ديوان الوردة  لجان سيناك عام ١٩٦٤، و من أجل إغلاق نوافذ الحلم لرشيد بوجدرة عام ١٩٦٥، و العصفور المعدني لالطاهر جعوط عام ١٩٨٢ و كتب للفرنسي جون ميشال وجورج برنارد .


و من اعملة إيضاً محمد خدة كتابة المقالات من بينها "كتاب عناصر من أجل فن جديد" "اوراق مبعثرة ومتجمعة" عن منشورات "سناد"

وا في مجال الديكور مسرحي كان لخدة تجربة طويلة مع المخرج عبد القادر علولة، صمم مع المخرج ديكورات أفضل مسرحياته وصمم ديكور مسرحية ولد عبد الرحمان كاكي  عام ١٩٧٤ و صمم ملابس و ديكور مسرحية الشهداء يعودون هذا الأسبوع.


في لوحته امتزج مشهد طبيعي تجريدي تكسوه البساطة
مع إشارات مصورة بشكل واضح تستمد شكلها من فن الخط العربي. وقد أحدثت توليفة خدة من هذين العنصرين، اللذين تميز أحدهما بالحداثة و الآخرى بالتراثية العتيقة، تأثيرًا في زمانه ولا يزال تأثيرها مستمرًا حتى يومنا هذا فنراها تظهر على سبيل المثال في أعمال فنان الشارع التونسي الفرنسي "إل سيد"


توفي محمد خدة في ٤ماي ١٩٩١ بالجزائر العاصمة عن عمر ٦١ سنة وكانت وفاته بسبب سرطان الرئة






لتحميل البحث أنقر هنا 




المصادر
https://artsandculture.google.com/story/RwVBrccG_BZN2g


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق